منتديات حارث نت العراقية

اهلا بكم في منتديات حارث نت العراقية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 متى نتوب الى الله .. ما معنى التوبة ..وما هى الذنوب التى تست

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصقر المجروح
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 106
تاريخ التسجيل : 22/04/2007

مُساهمةموضوع: متى نتوب الى الله .. ما معنى التوبة ..وما هى الذنوب التى تست   الثلاثاء مايو 01, 2007 3:12 pm

متى نتوب الى الله .. ما معنى التوبة ..وما هى الذنوب التى تستوجب علينا التوبه

--------------------------------------------------------------------------------

تبدأ التوبة بعلم .تعلم بذنوبك .تعلم بمقام الله عز وجل فيدفعك هذا العلم الى الخوف فى القلب .. ويدفعك هذا الخوف الى عمل هو ارادة التوبة .
تائب الى الله تعنى واجل و نادم و عائد , منخلع من كل الذنوب و المعاصى حبا وطاعة لله .

التوبة للعاصى و الصالح
هناك من يفهم أن التائب هو من ارتكب كبيرة .و أن الذى لم يرتكب كبيرة ليس علية ان يتوب .
هناك نساء كثيرات مثلا" لا يرتكبن المعاصى , ويتصورن أنهم غير مطالبات بالتوبة و بعض العباد من الشباب الحريص على طاعة الله لا يتصورون أن التوبة مطلب أساسى على خريطة العبادات لديهم و ان التوبة لا تخصهم انما هى تخص العصاه الذين لم يلتزموا .
التوبة منزلة المنازل وهى لكل درجات الايمان . العاصى يحتاج الى التوبة وصاحب الكبيرة يحتاج الى التوبة والذى يرتكب الصغائر يحتاج الى التوبة و التائب يحتاج أن يجدد توبتة هى فرض من فرائض الاسلام أن تعود الى الله دوما مرات ومرات كل يوم و كل ليلة كبائر ..لا نعرفها


لماذا نتوب الى الله ؟

عليك ان تعلم اولا" :أين أنت من الله ؟
وأن تعلم كم تخطىء فى حق الله عز و جل . عندئذ حين تقرر التوبة , تعتصر قلبك الرغبة فى التوبة لا بد أن نتوب عندما نفعل الكبائر .نتوب من الكبائر من نوع تأخير الصلاة او جمع صلاتين هذه كبائر بنص أحاديث النبى صلى الله عليه و سلم .
يقول النبى صلى الله عليه و سلم :
من جمع صلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من ابواب الكبائر
لو قمت بضبط المنبه لصلاة الفجر و لم تستيقظ هذا عذر .

لكن أن تعيش حياتك لا تحرص على الاستيقاظ عند أذان الفجر لأداء الفريضة حاضرا" هذه كبيرة من أكبر الكبائر
أليس تأخير الصلاة كبيرة بالنص القرآنى فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ويل للذى يسهو عن صلاته . يقول ابن عباس ليس المقصود ب ساهون الذين لا يصلى كلية و لكن الساهى الذى يصلى العصر قبل المغرب بدقيقتين
فقالوا : ما ويل ؟ قال ابن عباس : واد فى جهنم ملىء بالعقارب و الحيات أعد لمن يؤخر الصلاة .
من يشتم و يسب بالأب و الأم أليست هذه من الكبائر ؟ .. ألم يقل النبى صلى الله عليه و سلم : ان من أكبر الكبائر أن يسب المرء أباه و أمه فيقل : كيف يا رسول الله ؟ .. قال: يسب المرء أبا المرء فيسب أباه و يسب أمه . من يفعل كبيرة من الكبائر تغضب الله عز و جل .
مطلوب أن يتوب المرء عن عقوق الوالدين
تشويحة اليد من الابن للأم أليست كبيرة ؟
زنا العين و الأذن :
يقول الله تعالى :
أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه : اعتبر الله تعالى أن من يغتاب جاره أو زميله كمن يأكل لحم أخيه ميتا فما بالك بمن يغتاب والدته أو والده ؟ فتاة تجلس مع الشلة تتريق على أبيها و أمها لأنهما دقة قديمة !
هذا الكلام من الكبائر التى تحتاج الى توبة .. فما بالكم بمقدمات الزنا :
زنا العين .. فالذى يفتح القنوات الفضائية يبحث عن الأماكن التى بها مشاهد فاجرة ,و الذى يفتح الأنترنت للبحث عن المواقع الحرام .. أليس هذا من مقدمات الزنا ؟
ألم يقل النبى صلى الله عليه و سلم :
العين تزنى و زناها النظر .
أنت تدخل من أبواب الزنا بهذه السلوكيات حتى ولو لم تصل الى محطة الزنا التى يحرمها الله عز و جل , و التى توجب الحدود ولكن أنت فى مرحلة خطيرة تقبل فيها على أبواب الكبائر : زنا العين .
الشباب الذى يفعل هذه الكبيرة كل ليلة و كل نهار . الأولاد و البنات الذين أقاموا علاقات صداقة و صلت الى حقوق الزوجية فى بعض الأحيان .. أليس هذه كبيرة ؟
الرجال و النساء الذين يتحادثون فى خلوة هاتفية فى التليفون و على الانترنت و يرتكبون المعاصى
و الذنوب من خلال تبادل الكلام الحرام الذى يندى له الجبين .

أليست هذه كبائر تحتاج الى توبة .. ناهيك عن أكل المال الحرام و خلع الحجاب و غير ذلك اضافة الى آلاف الصغائر التى تفعل كل ليلة وتحتاج الى توبة .
شباب يترك العنان لبصره فى الشوارع ينظر كيف يشاء .كم سيئه تحصل عليها كل يوم من هذه الصغائر ؟
الفتاة اليى تظهر جزءا" من شعرها من تحت الحجاب كل من نظر لهذه الشعريات يسبب فى اضافة سيئة اليها.

كيف نقابل الله بهذه الذنوب ؟!
أليست هذه آلاف من الذنوب التى تحتاج الى توبة ؟ كيف نقابل الله سبحانه و تعالى بهذا الكم الهائل من الذنوب لو لم نعلن التوبة ونطلب المغفرة ؟
نحن لو أحصينا ذنوب الشهر الواحد ,أخشى أنها تكون فى ارتفاع الجبال . السيدات اللاتى يغتبن بعضهم بعضا" ليلا" و نهارا". و الذين يكذبون وينافقون و يعتدون ,ألا يحتاج كل هؤلاء الى التوبة نحن بحاجة الى التوبة أيضا"عن غفلتنا عن الله . نحن خلقنا لنعرف الله عز و جل البشرية تعدادها 6 مليارات وربع المليار نسمة , كم منهم يعرفون الله البلاين من البشر غافلون عن الله عز و جل .
الذين يعرفون الله حق المعرفة قد يعدون بالآلاف فى الأرض كلها , و مع ذلك نسأل الله أن يزداد عددهم ليكونوا بالملايين و البلايين .أليست غفلة هذه البلايين تحتاج إلى توبة ؟
من الذى خلقك وسواك و رزقك ؟ من الذى يصبر على البشرية و هى تبتعد عنه كل يوم آلاف الخطوات وهو يتودد إليها ويرزقها كل يوم ولا يمنع الرزق عنها ؟ أليست غفلتك عن الله تحتاج إلى توبة ؟
ما آخر مرة بكيت فيها من خشية الله ؟هناك أشخاص يسجدون لله منذ60 عاما"ولم تصح لهم سجدة لأن القلب غير خاشع و غير موصول بالله عز وجل .ما آخر مرة أحسست بجلال الله تبارك و تعالى

ذنوب الماضى
المعصية قدر لا بد منه لكن لا بد من المعصية أن نعرف الله .كل العيب أن تلقى الله يوم القيامة و أنت لا تدرى عن ربك شيئا".
ولذلك فإن الغافل أسوأ من العاصى .
نحتاج أيضا"إلى أن نتوب عن عقليتنا عندما ننسى أن نشكر الله على النعم التى حبانا بها .أنظر إلى عينيك
وقل لها :يا عين من الذى جعلك تبصرين ؟ هل من المعقول أن نقطة منى من الرجل فى رحم المرأة تثمر لنا عينين و أذنين و لسانا" و عقلا" يفكر و قلباً يحس و إرادة .من أين أتى كل هذا ؟هل من نقطة منى أليس هذا صنع الله تبارك و تعالى ؟ أين شكر الله على نعمته ؟
هل من المعقول أن القلب الذى منحه الله نعمة الحب ,أول ما تحب ..يحب المخلوقات و ينسى الخالق و عقلك ..من الذى أعطاه القدرة على الفهم ..يقول لله :لا! .


الحل بين يديك

تخيل هذه الآية و كأنك تعاصرها يوم القيامة : يقول تعالى ( ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقيين مما فيه و يقولون يا ويلنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها وو جدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا") ( يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا و ما عملت من سوء تود لو أن بينها و بينه أمدا" بعيدا" و يحذركم الله نفسه ) بيدك حل سهل لكى تتخلص من ذنوبك هو التوبة يقول سفيان الثورى أحد أئمة التابعين الكبار .
جلست يوما" أعد ذنوبى فقلت لنفسى : تلقى الله يا سفيان , يسألك عن ذنب ذنب ؟
ثم قال لنفسه هذا ما تذكرته يا سفيان فكيف بما أحصاه الله و نسيته . ثم قال لنفسه : تب يا سفيان تب قبل أن تلقى الله . يقول : فجلست أتذكر عمرى سنة سنة .فلما انتهيت قمت خفيفا"

قبول التوبة
هل قبول التوبة شىء مؤكد من جانب الله سبحانه؟
يقول الله تبارك و تعالى :
قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم . وأنيبوا إلى ربكم و أسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون .
واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغته و أنتم لا تشعرون لا بد من الإسراع فى التوبة يقول الله :
"أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت فى جنب الله وإن كنت لمن الساخرين أو تقول لو أن هدانى لكنت من المتقين أو تقول حين ترى العذاب لو أن لى كرة فأكون من المحسنين" فلماذا لا نتوب الأن ؟
ويقول الله سبحانه
ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس فى جهنم مثوى للمتكبرين

التكبر على الله
الله يعدنا بغفران الذنوب جميعا" و نحن لا نريد لماذا نتكبر على الله عز و جل ؟
ما موقف الله من التائبين
يقول الله تبارك و تعالى :
إن الله يحب التوابين و يحب المتطهرين ويقول تبارك و تعالى :
ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده و سمى نفسه الله تعالى فيقول (
غافر الذنب وقابل التوب
)
لماذا بعد كل هذا لا تتوب و تصر أن تبقى على المعصية ؟
يقول الله سبحانه :
وسارعوا إلى مغفرة من ربكم
أكثر أهل النار من المسوفين . الذين يقولون (سوف)ولا يفعلون (سوف) جند من جنود إبليس . أكثر صراخ أهل النار على ذنوب كانوا يستطيعون أن يتوبوا عنها ولم يتوبوا .
يقول الله تبارك و تعالى :
إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم و يقول الله تبارك وتعالى :
و توبوا إلى الله جميعا" أيها المؤمنون لعلكم تفلحون توبوا إلى الله جميعا" :المؤمن و العاصى ,التائب و الفاجر ,الكبير و الصغير .
و الله سبحانه يقول دائما" :إلا من تاب و أمن وهو يضع التوبة قبل الإيمان .
يقول الله تبارك وتعالى :
يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا) لا تقبل توبة الشاب الذى يقول :
يا رب تبت عن النظر إلى النساء فى الشوارع إلا فلانه .هذا لا تقبل توبته .
و التوبة هنا من قوتها تنصح صاحبها إذا أقدم مرة أخرى على المعصية .

الله يبسط يده للتائب
وماذا يقول النبى صلى الله عليه وسلم عن التوبة ؟
يقول النبى صلى الله عليه و سلم :
يا أيها الناس إستغفروا ربكم وتوبوا إليه فإنى أستغفر الله و أتوب إليه فى اليوم مائه مرة
و يقول الصحابة :
كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه و سلم فى الجلسه الواحدة أكثر من مائة استغفار
يقول النبى صلى الله عليه و سلم إن الله يبسط يده باليل ليتوب مسيؤ النهار ويبسط يده بالنهار ليتوبوا مسيؤ الليل
ويقول النبى صلى الله عليه و سلم :
يتنزل ربنا تبارك و تعالى إلى السماء الدنيا فى الثلث الأخير من الليل ينادى هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له .هل من طالب حاجه فأقديها له ؟ .. و ذلك كل ليلة


أين الحياء ؟!
ويقول الله تبارك و تعالى فى الحديث القدسى : إنى و الإنس و الجن فى نبأ عظيم أخلق و يعيد غيرى . أرزق و يشكر سواى .خيرى إلى العباد نازل وشرهم إلى صاعد . أتودد إليهم برحمتى و أنا الغنى عنهم .و يتبغضون إلى بالمعاصى وهم أفقر ما يكونون إلى .أهل ذكرى أهل مجالستى . فمن أراد أن يجالسنى فليذكرنى أهل طاعتى أهل محبتى أهل معصيتى لا أقنتهم من رحمتى .إن تابوا إلى فأنا حبيبهم . و إن أبوا فأنا طبيبهم أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب .من أتى منهم تائبا" تلقيته من بعيد , ومن أعرض عنى ناديته من قريب . أقول له : أين تذهب؟ ألك رب سواى ؟ الحسنة عندى بعشر أمثالها وأزيد . و السيئة عندى بمثلها و أعفو. و عزتى وجلالى لو استغفرونى منها لغفرتها لهم

أما نستحى بعدكل هذا ؟!
و يقول الله سبحانه و تعالى فى الحديث القدسى : يا ابن أدم إنك ما دعوتنى و رجوتنى غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى . يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتنى غفرت لك . يا ابن آدم إنك لو لقيتنى بقراب الأرض خطايا ثم لقيتنى لا تشرك بى شيئا" لأتيتك بقرابها مغفرة

لماذا لا نتوب بعد كل هذا ..و متى نتوب؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
متى نتوب الى الله .. ما معنى التوبة ..وما هى الذنوب التى تست
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حارث نت العراقية :: القسم الاسلامي :: الاسلامي العام-
انتقل الى: